بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

تصويت

ماهو رأيك في منتديات جهة نابل

40% 40% [ 2 ]
40% 40% [ 2 ]
0% 0% [ 0 ]
20% 20% [ 1 ]

مجموع عدد الأصوات : 5

المواضيع الأخيرة
» كيفية عمل ألبوم من الزهور المجففة
الثلاثاء 31 يوليو 2012 - 13:41 من طرف عبد الجليل الجوادي

» موكب الكشاف سائر
الأحد 1 يناير 2012 - 19:38 من طرف أشرف غريب

»  على أرض ثورة فجر الهدى : نشيد ....
الأحد 1 يناير 2012 - 19:35 من طرف أشرف غريب

» جسم غريب داخل العين
الأحد 1 يناير 2012 - 19:29 من طرف أشرف غريب

» لدغة الثعبان
الأحد 1 يناير 2012 - 19:28 من طرف أشرف غريب

» الاختناق
الأحد 1 يناير 2012 - 19:26 من طرف أشرف غريب

» غادة فلسطين
الأحد 1 يناير 2012 - 19:17 من طرف أشرف غريب

» أنشودة افريقيا
الأحد 1 يناير 2012 - 19:13 من طرف أشرف غريب

» أمــــــــتـــي أمــــــــتـــي
الأحد 1 يناير 2012 - 19:11 من طرف أشرف غريب


أهمية الحوافز لتعزيز تعلم الأطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أهمية الحوافز لتعزيز تعلم الأطفال

مُساهمة  حازم القاطري في الثلاثاء 9 أغسطس 2011 - 12:01


تهدف التربية السليمة إلى إحداث تغييرات مرغوبة في سلوك الأطفال وفي طرائق تفكيرهم، وتلعب الحوافز المعنوية والمادية دورا مؤثرا في تعزيز السلوك المحمود، وفي تعديل السلوك المذموم لدى الطفل، لذلك فإنه يقع على عاتق الوالدين والمعلمين ممارسة الإثابة كمنهج أساسي تربوي لتسييس الطفل والسيطرة على سلوكه، وتطويره تطويرا سليما ومتكيفا . فما أهم الحوافز التي يوظفها المربون لتعزيز سلوك الطفل بمنهجية علمية ؟ يوظف المربون نوعين من أدوات التعزيز النوع الأول :حوافز معنوية اجتماعية، وتنفذ بالبسمات والكلمات والحركات . وأما النوع الثاني : فهو حوافز مادية بالهدايا . ويستخدم الوالدان المستنيران والمعلمون المؤهلون هذه الأدوات لإثارة قابلية أطفالهم للتعلم بهدف توجيه سلوكهم إلى ما يرغبون في أن يكون أطفالهم عليه.
وتستطيع الأم أو المعلمة أن توظف وسائل التعزيز الآتية :
1ـ ابتسامة تنم عن الرضا عند كل عمل ناجح يقوم به الطفل، وإذا كان الطفل على مقربة منها فإنها تحتضنه وتربت على كتفه وتقبله، ومعظم الأطفال يميلون إلى مثل هذا النوع من التعزيز، ويستجيبون له بحماسة، غير أن بعضهم ـ كما يرى كلارك 1993 ـ يفضل المكافآت المادية. ومما يؤسف له أن بعض الأمهات والمعلمات يهملن هذه المعززات بسبب جهلهن بآثارها، أو لانشغالهن عنها بأعمال أخرى، مما قد يترتب عليه فتور نشاط الطفل تجاه التعلم أو العمل الذي طلب منه تنفيذه ؛ لأن تعزيز السلوك الإيجابي يجعل الطفل راغبا في تكراره وتطويره ؛ وعلى سبيل المثال فإن الطفل يذهب إلى النوم في سريره في الوقت المحدد، فإذا أحس برضا والدته عن عمله فإنه سيحرص على الذهاب إلى سريره كل ليلة في نفس الوقت ؛ ليحظى بقبلة منها.
2ـ الألفاظ مثل : ممتاز، أحسنت، وينبغي أن توزع باعتدال وبمنهجية، بحيث تتلاءم كل كلمة مع طبيعة النجاح الذي تحقق ومقداره، كأن تقول المعلمة للطفل الذي يجيب إجابة صحيحة جيد، وللذي يجيب إجابة أفضل منها جيد جدا، أما الطفل الذي يبدع في إجابته فإنها تقول له، ممتاز أحسنت ؛ وذلك لأن تنويع ألفاظ التعزيز تثير حماسة الأطفال لسماع كلمة ممتاز ؛ فيعملون عقولهم وتنشط أفكارهم بحثا عن الإجابة الدقيقة التي تريدها المعلمة، كما أن تنويع ألفاظ التعزيز يجعلها تحتفظ بأثرها فلا تفقد كلمة ممتاز قيمتها المميزة .
3ـ تحية الطفل الذي يجيب إجابة دقيقة تنم عن إعمال الفكر بالتصفيق الجماعي الذي ينم عن الاستحسان من قبل المعلمة والزملاء .
4ـ النجوم، حيث تقوم المعلمة بلصق نجمة على جبين الطفل، أو على كراسته، أو مقابل اسمه على لوحة النجوم، وهذه الأخيرة هي الأفضل . لأنها تثير حماسة الأطفال، وتدوم مدة أطول .
5ـ النقود، الحلوى، الهدايا، الألعاب، اصطحاب الطفل في رحلة إلى حديقة الحيوان أو إلى مدينة الألعاب، أو إلى غير ذلك من الأماكن التي تروق له، وربما يكون التعزيز بزيادة درجة النشاط.
وقد أشارت الدراسات التي قام بها كلارك، والتي أجريت حول تأثير الحوافز الاجتماعية على سلوك الأطفال، بأنها أكثر تأثيرا في تعزيز السلوك المحمود لدى الطفل، في حين يأتي أثر الحوافز المادية تاليا لدى معظم الأطفال.
ويحدد الخبراء التربويون وعلماء النفس الأسس التي يجدر بالمربين مراعاتها أو ملاحظتها عند توظيف وسائل التعزيز، ومن هذه الأسس :
1ـ عدم تأخير المكافأة، وتعزيز السلوك الإيجابي فور حدوثه مما يدخل السرور على نفس الطفل، فيحرص على تكرار السلوك المحمود بحثا عن المزيد من المكافآت.
2ـ إشعار الطفل بأن المكافأة التي حصل عليها ثمرة للسلوك المحمود الذي قام به، من أجل أن يعمل على تكراره .
3ـ عدم تقديم المكافأة للطفل قبل قيامه بالعمل الذي يطلب منه القيام به ؛ لأن المكافأة في هذه الحالة قد تفقد تأثيرها، وربما يتقاعس الطفل عن القيام بالنشاط المطلوب منه بعد حصوله على المكافأة المرجوة .
وتنهض الحوافز المعنوية والمادية بدور مهم في تعديل سلوك الطفل فهي كما يرى محمد ديماس ( 1999 ):
ـ تثير دوافع الطفل للعمل، وتساعد على حدوث التعلم، فهي تثير حماسه و تجعله يتبع التعليمات أو يقوم بما يطلب منه ؛ لأنه يتوقع الإثابة عند إنجاز المهمة الموكلة إليه .
ـ تحفزه لتكرار العمل الذي نجح به في المستقبل، فإن الهدية التي تقدم للطفل المتفوق تحفزه لإحراز المزيد من التفوق .
ولكي تكون المكافأة أكثر تأثيرا على سلوك الطفل فإن الخبراء ينصحون بما يأتي :
مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال بأن يقدم للطفل الرياضي ـمثلا ـ مكافأة تتناسب مع هوايته ككرة قدم مثلا، في حين أن الطفل ذو الميول الفنية تقدم له علبة ألوان على سبيل المثال .
تنويع الحوافز، وعدم الإفراط في تقديم المكافآت ؛ لكي لا يملها الطفل فتفقد تأثيرها، بل نقدمها إليه في الوقت الذي نلمس فيه حاجته إليها من أجل تنمية وتطوير موهبته.
- التوقف عن تقديم المكافأة حين وقوع السلوك المذموم ؛ لكي لا تعتبر المكافأة تعزيزا للخطأ.
فإذا استطاعت المربية ـ الأم أو المعلمة ـ أن تلتزم بهذه المعايير، وأن توظف الحوافز المعنوية والمادية في توجيه سلوك الطفل ، فإنها تكون بذلك قد قامت بدور حسن في سبيل إعداده لانطلاقة رائعة قد توصله إلى عالم المبدعين .د. محمود طافش الشقيرات

_________________
avatar
حازم القاطري
قبس
قبس

المشاركات : 11
المهنة : طالب

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://scoutsnabeul.forumactif.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى